كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)
103 و ذكره ابن النّجّار.
كذا ترجمه فى «الجواهر».
و قد مدحه الشاعر المعروف بالحيص بيص 1، ممّا كتبه إليه، فقال:
ضرب من الشّعر قيس الأوّلون إلى
تجويده فغدوا كالعىّ و اللّسن
حبسته حيث لا كفؤ فيسمعه
كى لا أذيل علاه محبس البدن 2
و جئت منه بغرّان محبّرة
تمشى محاسنها زهوا إلى الحسن 3
إلى أغرّ غضيض الطّرف يحسده
ماضى الحسام و سحّ العارض الهتن
إذا سطا فسيوف الهند نائبة
و يخجل الغيث من نعماه و المنن 3
هو الكمىّ إذا ضاق الجدال و لم
يستبرق الخير من عىّ و من لكن 4
يشفى النّفوس جوابا غير ملتبس
إذا الفصيح من الإشكال لم يبن
مستشعر من تقى الرحمن تلبسه
فى السّرّ و الجهر فضفاضا من الجنن
أمات بالجود فقر المرملين كما
أحيى بدائع علم ميّت السّنن
إن كان بالرّىّ مثواه فمفخره
حلى القبائل من قيس و من يمن
***
1) هو سعد بن محمد بن سعد بن الصيفى التميمى شاعر بغدادى، كان فقيها ثم غلب عليه الأدب و الشعر، توفى سنة أربع و سبعين و خمسمائة. وفيات الأعيان 2/ 362 - 365، الخريدة، قسم العراق 1/ 202، طبقات الشافعية الكبرى 7/ 291، معجم الأدباء 11/ 199. و القصيدة فى ديوانه 1/ 195.
2) أذاله: ابتذله و أهانه.
3) فى الديوان: «فسيوف الهند نائبة».
4) فى النسخ: «يستبرق الخير»، و المثبت فى الديوان.