كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

105

إنّ الصّغانىّ الذى
حاز العلوم و الحكم

كان قصارى أمره
أن انتهى إلى بكم

و «الشّوارد فى اللّغات»، «توشيح الدّريديّة 1»، «التّراكيب»، «فعال 2، و فعلان 3»، «التّكملة على الصّحاح»، «كتاب الافتعال 4»، «كتاب مفعول 5»، «كتاب الأضداد»، «كتاب العروض»، «كتاب فى أسماء الأسد»، «كتاب فى أسماء الذّئب»، «كتاب الأسماء الفاذّة 6»، «كتاب مشارق الأنوار» فى الحديث، «شرح البخارىّ»، /مجلّد، «درّ السّحابة فى وفيات الصّحابة»، «مختصر الوفيات»، «كتاب الضّعفاء»، «كتاب الفرائض»، «كتاب شرح أبيات المفصّل»، «نقعة الصّديان»، و له غير ذلك.
و قد كان عالما صالحا، قال الدّمياطىّ: و كان معه مولد، و قد حكم فيه بموته فى وقته، فكان يترقّب ذلك اليوم، فحضر ذلك اليوم و هو معافى، فعمل لأصحابه طعاما؛ شكران ذلك، و فارقناه، و عدّيت إلى الشّطّ، فلقينى شخص أخبرنى بموته، فقلت له: السّاعة فارقته!! فقال: و الساعة وقع الحمام بخبر موته فجأة. و ذلك سنة خمسين و ستمائة. رحمه الله تعالى.
و من شعره 7:

تسربلت سربال القناعة و الرّضا
صبيّا و كانا فى الكهولة ديدنى

و قد كان ينهانى أبى حفّ بالرّضا
و بالعفو أن أولى ندى من يدى دنى

***

1) فى الجواهر: «و شرح القلادة السمطية فى توشيح الدريدية».
2) قيده القرشى و الفاسى بوزن حزام و قطام.
3) قيده القرشى و الفاسى بوزن سيان. و انظر مقدمة التحقيق لكتاب ما بنته العرب على فعال، صفحة 17.
4) فى الجواهر: «الأفعال»، و فى العقد الثمين: «الانفعال».
5) كذا فى الجواهر، و فى العقد و هدية العارفين: «المفعول» و لعله الذى طبع باسم «يفعول». انظر معجم المطبوعات العربية و المعربة 1209.
6) فى بغية الوعاة: «أسماء الغادة»، و فى العقد الثمين: «أسماء العادة»، و فى الفوائد البهية: «أسماء القارة»، و لم أجد له ذكرا فى كشف الظنون. و فى ذيله 1/ 80 ذكر كتاب «أسماء الغادة فى أسماء العادة» لمجد الدين الفيروزابادى.
7) البيتان فى: الجواهر المضية 2/ 85، العقد الثمين 4/ 178. و أنشد الفاسى فى عكس هذين البيتين بيتين لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن، المعروف بابن الصائغ الحنفى المصرى. انظر العقد الثمين 4/ 179.

الصفحة 105