كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)
109 و ذكره صاحب «الجواهر» و لم يحك عنه شيئا من هذه المساوى، و قال 1: بلغنا موته سنة نيّف و خمسين و سبعمائة، ببغداد، رحمه الله تعالى.
***
714 - حسن چلبى بن محمد شاه بن محمد بن حمزة ابن محمد بن محمد الرّومىّ العلاّمة بدر الدين، المعروف بابن الفنرىّ *
ذكره الحافظ جلال الدّين السّيوطىّ، فى «أعيان الأعيان»، فقال: إمام، علاّمة، محقّق، حسن التّصنيف، له «حاشية» على «المطوّل» كثيرة الفائدة 2.
و ذكره السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع»، و قال: ولد سنة أربعين و ثمانمائة، ببلاد الرّوم، و نشأ بها، و اشتغل على علمائها، منهم؛ ملاّ فخر الدّين، و المولى الطّوسىّ، و المولى خسرو، حتى برع فى الكلام، و المعانى، و البيان، و العربيّة، و المعقولات، و أصول الفقه، و لكن جلّ انتفاعه بأبيه، و جعل «حاشية» 3 فى مجلّد ضخم على «شرح المواقف»، و «حاشية» على «المطوّل» كبرى، و صغرى، و أخرى على «التّلويح»، و غير ذلك، مع نظم بالعربىّ و الفارسىّ، و ذكاء تامّ، و استحضار، و ثروة، و حوز لنفائس 4 من الكتب، و تواضع، و اشتغال بنفسه.
و قد قدم الشّام فى سنة سبعين، فحجّ مع الرّكب الشّامىّ، و كذا ورد القاهرة قريبا من سنة ثمانين، فسلّم على الزّين ابن مزهر ببولاق، و لم ير من ينزله منزلته، و لا يعرف مقداره، و ما أقرأ بها أحدا، و كان متوعّك الجسم فى أكثر مدّة إقامته بها، فبادر إلى التّوجّه لمكّة من جهة الطّور فى البحر، و معه جماعة من طلبته، و أقام بها يسيرا، و أقرأ هناك.
1) فى الجواهر: «بلغنا موته سنة. . . ببلاد العراق»، و انظر حاشيته.
*) ترجمته فى: إيضاح المكنون 2/ 193، البدر الصالع 1/ 208، 209، شذرات الذهب 7/ 324، 325، 8/ 4، الشقائق النعمانية 1/ 287 - 290، الضوء اللامع 3/ 127، 128، الفوائد البهية 64، كشف الظنون 1/ 350، نظم العقيان 105، 106. و يأتى بيان نسبته «الفنرى» أثناء الترجمة، عن السخاوى.
2) زاد السيوطى: «مات سنة ست و ثمانين و ثمانمائة».
3) تكملة من: س، و الضوء، لما فى: ط، ن.
4) فى ن: «نفائس» و المثبت فى: س، ط، و الضوء.