كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)
118 و لقيه السّمعانىّ بسمرقند، و كتب عنه.
و كانت ولادته فى حدود سنة تسعين و أربعمائة، و وفاته فى أواخر سنة سبع و خمسين و خمسمائة، بكشّ.
و كان رجلا فاضلا، له شعر حسن مطبوع، و رواية مقبولة، و قول مسموع.
روى السّمعانىّ عنه، عن أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب، أنه قال: لمّا بلغ الإمام الحكيم والدى عثمان قول أبى الفتح البستىّ 1:
خذوا بدمى هذا الغزال فإنّه
رمانى بسهمى مقلتيه على عمد 2
و لا تقتلوه إنّما أنا عبده
و لم أر حرّا قطّ يقتل بالعبد
أنشد على نقيضها:
خذوا بدمى من رام قتلى بلحظه
و لم يخش بطش الله فى قاتل العمد
و قودوا به جهرا و إن كنت عبده
ليعلم أنّ الحرّ يقتل بالعبد
***
728 - /الحسن بن نصر بن عثمان ابن زيد بن يزيد *
والد محمد متّويه 3.
ولد بأصبهان، و حكى عنه ولده محمد، و أورده ابن ماكولا فى كتابه، و قال: كتب عن أبى حنيفة النّعمان، و زفر 4، رحمهما الله تعالى، و كان يتفقّه.
***
1) البيتان فى: ديوانه 21، و الجواهر المضية 2/ 96.
2) فى الديوان، و الجواهر: «هذا الغلام».
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 488. و جاء فيها: «بن زيد بن مزيد» و فى تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه 569 «بن زيد بن مزيد» أيضا.
3) فى تعليقات ابن ناصر الدين على المشتبه 569 أنه كان من موالى الأنصارى، و أنه سمع من أبيه، و ذكر أنه كان بمصر، و أن متويه لقبه. و جاء فى الأصول: «متوبة»، و فى الجواهر: «مستويه» و التصويب من المصدر السابق.
4) المترجم على هذا من رجال القرن الثانى تقديرا.