لنا إبل ما روّعتها الصّفائح
و لا نفّرتها بالصّياح الصّوائح
إذا سمعت أضيافنا من رعاتها
أتين سراعا يبتدرن الذّبائح
فما مقتضى رفع الذّبائح فيهما
و وجه وجوب النّصب فى الحاء لائح
أجب عن سؤال و اغتنم أجر سائل
له فى صفات الفاضلين مدائح
فأجابه ارتجالا:
أيا فاضلا أضحت رياض علومه
لها نسمات بالذّكاء نوافح
و من حاز ذهنا تارة قد توقّدت
و فكرا به ماء البدائع طافح
سؤالك فى رفع الذّبائح ظاهر
و ما النّصب فيه إن تحقّق لائح
إذا سمعت يحتاج ذا الفعل فاعلا
و ذلك فى رفع الذّبائح بائح
و أضيافنا المفعول فاسمع مقال من
يسامى على نقص العلا من يسامح 1
و خذ قول شيخ قد تدانى من البلى
له شبح نحو الضّرائح رائح
***
755 - الحسين بن علىّ بن أحمد البخارىّ *
قال ابن النّجّار: أستاذ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخطيبىّ البخارىّ 2 الآتى فى بابه، إن شاء الله تعالى.
***
1) فى ن: «على بعض العلا» و المثبت فى: ط.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 506.
2) لم يرد فى ترجمته أيضا ذكر ميلاده أو وفاته حتى نقدر على ضوئه تاريخ المترجم، و ترجمة الرجلين منقولة عن ابن النجار، فلعلهما من رجال القرن السادس.