كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

155 الفقه و الكلام، مع كثرة أماليه فيهما، و تدريسه لهما.
قال: و توفّى فى ذى الحجّة، سنة تسع و ستين و ثلاثمائة، و دفن فى تربة أبى الحسن الكرخىّ.
و قال علىّ بن المحسّن التّنوخىّ 1: ولد أبو عبد اللّه الحسين بن علىّ البصرىّ فى سنة ثلاث و تسعين و مائتين، و توفّى فى اليوم الثانى من ذى الحجّة، سنة تسع و ستين و ثلاثمائة، رحمه الله تعالى-قال هلال بن المحسّن: عن نحو ثمانين سنة-و صلّى عليه أبو علىّ الفارسىّ النحوىّ، و دفن فى تربة أستاذه أبى الحسن الكرخىّ، بدرب الحسن بن زيد.
كذا/نقلت هذه الترجمة باختصار يسير من «تاريخ الخطيب».
و ذكره فى «الجواهر» هنا باختصار جدّا، و لم يبيّن شيئا من أحواله، و ذكره فى الكنى أيضا، و حكى عن الصّيمرىّ أنّه ذكره فى طبقة أبى محمد بن عبدك، و أنّه قال: لم يبلغ أحد مبلغه في هذين العلمين، أعنى الكلام و الفقه، مع سعة النّفس، و كثرة الأفضال، و التقدّم عند السلطان، و إيثار الأصحاب، و لم يكن له صاحب إلاّ علىّ بن محمد الواسطىّ. انتهى.
***

763 - الحسين بن عمر بن طاهر الفارسىّ المنعوت بالنّور *

تفقّه على مذهب الإمام، و اشتغل بعلم الطّبّ حتى مهر 2 فيه.
و سمع، و حدّث، و أمّ بالطّائفة الحنفيّة، بالمدرسة الصّالحيّة بالقاهرة، إلى حين وفاته.
و كان شيخا عفيفا، خيّرا، ديّنا.
ولد سنة خمس و سبعين، أو اثنتين و سبعين و خمسمائة. و توفّى فى حادى عشر المحرّم، سنة ثلاث و خمسين و ستمائة، رحمه الله تعالى.
***

1) تاريخ بغداد 8/ 73.
*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم 511.
2) فى الجواهر: «برع»، و النقل عنها.

الصفحة 155