كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

178
787 - الحكم بن زهير *

قال المطرّزىّ، فى «المغرب» 1: خليفة أبى يوسف. 2
و ذكره شمس الأئمّة السّرخسىّ، فى «مبسوطه»، فقال: من كبار أصحابنا، و كان مولعا بالتّدريس.
و قال الحسن بن زياد: ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير. رحمه الله تعالى.
***

788 - الحكم بن عبد اللّه بن مسلمة بن عبد الرحمن أبو مطيع البلخىّ **

الإمام العالم العامل، أحد أعلام هذه الأمّة، و من أقرّ له بالفضائل جهابذة الأئمّة.
حدّث عن هشام بن حسّان، و مالك بن أنس، و سفيان الثّورىّ، و أبى حنيفة، و كان من كبار أصحابه، و هو راوى «الفقه الأكبر».
و روى عنه أحمد بن منيع، و جماعة من أهل خراسان.
و ولى قضاء بلخ، و قدم بغداد غير مرّة، و حدّث بها، و تلقّاه أبو يوسف، و تناظر معه، و كانت مدّة ولايته على قضاء بلخ ستة عشر سنة، يقول بالحقّ و يعمل به.
روى 3 أنّه جاء من الخليفة كتاب، و معه حرسيّان يقرآنه على رءوس الناس، يتضمّن العهد لبعض ولد الخليفة، و كان صغيرا، و فيه مكتوب وَ آتَيْنااهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا 4، فلمّا وصل

*) ترجمته فى: الجواهر المضية برقم 532.
1) فى الأصول: «المعرب»، و التصويب من الجواهر المضية، و هذا الكتاب له فى لغات الفقه. انظر الفوائد البهية 218.
2) فهو من رجال النصف الثانى من القرن الثانى، و ربما امتد به العمر إلى أوائل القرن الثالث.
**) ترجمته فى: تاريخ بغداد 8/ 223 - 225، الجواهر المضية 2/ 142، و برقم 1980، طبقات الفقهاء، لطاش كبرى زاده، صفحة 21، العبر 1/ 330، الفوائد البهية 68، 69، كتائب أعلام الأخيار برقم 92، ميزان الاعتدال 1/ 574، 575.
3) القصة في تاريخ بغداد 8/ 224، و قد تصرف المصنف فى إيرادها.
4) سورة مريم 12.

الصفحة 178