كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

201 بارعا، مفنّنا، محقّقا، نظّارا طويل الباع، راسخ القدم، له «حاشية» على «تفسير البيضاوىّ».
***

821 - خضر بيك بن المولى أحمد باشا بن المولى العلاّمة خضر بيك *

اشتغل على أبيه، و على غيره، و صار مدرّسا بمدرسة السلطان مراد الغازى ببروسة.
و اشتغل عليه جماعة كثيرة، و انتفعوا به.
ثم سلك طريق التّصوّف، إلى أن مات، فى سنة أربع و عشرين 1 و تسعمائة.
و كان من فضلاء تلك الدّيار و صلحائها. رحمه الله تعالى.
***

822 - خضر بيك بن جلال الدّين **

العالم العلاّمة، المحقّق المدقّق الفهّامة.
قرأ فى بلاده 2 مبادئ العلوم على والده، ثمّ على المولى يكان، و لازمه و تخرّج به، و صاهره على ابنته، و صار قاضيا ببعض النّواحى، و كان كثير المحبّة للعلم، كثير الطّلب له، حتى كان يقال: لم يكن بعد الشّمس الفنارىّ بعلوم العربيّة أعلم منه.
و اتّفق 3 فى أوائل سلطنة السلطان محمد خان، عليه الرحمة و الرّضوان، مجئ رجل من بلاد العرب، واسع الاطّلاع فى العلوم العربيّة، و اجتمع بعلماء الدّيار الرّوميّة عند السّلطان المذكور، و سألهم عن بعض المسائل المتعلّقة بالعلوم العربيّة، فعجزوا عن جوابها، و انقطع

*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية 2/ 37، و فيه «حضر بك».
1) فى الشقائق: «فى سنة ثلاث أو أربع و عشرين».
**) ترجمته فى: الشقائق النعمانية 1/ 151 - 156، الضؤ اللامع 3/ 178، الفوائد البهية 70، كتائب أعلام الأخيار، برقم 668، كشف الظنون 2/ 1348.
2) تكملة من: ن.
3) القصة فى الفوائد البهية.

الصفحة 201