كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)
204
824 - خضر بن عمر بن علىّ بن عيسى الرّومىّ الصّالحىّ صلاح الدّين، المعروف بابن السّيوفىّ
كان فاضلا، خيّرا، ديّنا، حسن الشّكل، و كان شيخ زاوية جدّه بسفح قاسيون.
و توفّى سنة ست و سبعين و سبعمائة.
و جمع كتابا فى الأحكام.
ذكره ابن طولون، فى «الغرف العليّة»، و ذكر من روايته أنّ الأوزاعىّ، قال: السّلامة عشرة أجزاء، منها تسعة فى التّغافل. و أنّ أحمد ابن حنبل لمّا سمع ذلك قال: يرحم الله الأوزاعىّ، عشرتها فى التّغافل.
***
825 - خضر بن يوسف الرّومىّ
الشّهير والده بالمعمارستان.
ذكره الحافظ السّيوطىّ فى «الفلك المشحون»، فقال: فى يوم الثلاثاء تاسع عشرى صفر، سنة إحدى و تسعمائة، و ورد علينا من إصطنبول/الإمام العالم العلاّمة خضر بن يوسف، الشّهير والده بالمعمارستان، و ذكر أنّ له عن إصطنبول نحو خمسة أشهر، و أنّه قدم علينا لأجل الحجّ، و أثنى على بلاده و ملكهم خيرا كثيرا.
و سألته عن العدوّ الذى تحرّك من الفرنج على بلادهم، فذكر أنّ أخاه-يعنى أخا ملك الفرنج-ضعّف 1 أمره و سكّن شرّه.
و سمع من لفظى الحديث المسلسل بالأوّليّة، و كتبت له إجازة تجمع مرويّاتى و مؤلّفاتى. انتهى.
***
826 - خضر شاه الرّومىّ، المنتشلىّ الأصل *
قرأ فى بلاده مبادئ العلوم، ثم رحل إلى الدّيار المصريّة، و أقام بها نحو خمس عشرة سنة،
1) فى ط: «فضعف»، و لعل فى الكلام سقطا على هذه الرواية، و المثبت فى: ن، و قد ضعفته ليستقيم الكلام.
*) ترجمته فى: الشقائق النعمانية 1/ 156، 157. و ذكر صاحبها أن أصل المترجم من ولاية منتشأ.