كتاب الطبقات السنية في تراجم الحنفية - ت الحلو (اسم الجزء: 3)

226 و قوله أيضا: 1

إذا عاينت عيناى أعلام جلّق
و بان من القصر المشيد قبابه 2

تيقّنت أنّ البين قد بان و النّوى
نأى شخصه و العيش عاد شبابه 3

و قوله أيضا:

زار الحبيب و ذيل الليل منسدل
و انجاب عن وجهه داجى غياهبه

فقال لى صاحبى و الضّوء قد رفعت
يداه من ليلنا مرخى جلاببه

أما ترى الضوء فى ليل المحاق لقد
جاء الزمان بضرب من عجائبه

فقلت يا غافلا عن نور طلعته
أما ترى البدر يبدو فى عقاربه

و قوله أيضا: 4

أحبّ الغادة الحسناء ترنو
بمقلة جؤذر فيها فتور

و لا أصبو إلى رشاء غرير
و إن فتن الورى الرّشا الغرير

و أنّى يستوى شمس و بدر
و منها يستمدّ و يستنير 5

و قوله أيضا: 6

طرفى و قلبى قاتل و شهيد
و دمى على خدّيك منه شهود

يا أيّها الرّشأ الذى لحظاته
كم دونهنّ صوارم و أسود

من لى بطيفك بعدما منع الكرى
عن ناظرىّ البعد و التّسهيد

و أنا و حبّك لست أضمر سلوة
عن صبوتى ودع الفؤاد يبيد 7

و ألذّ ما لاقيت منك منيّتى
و أقلّ ما بالنفس فيك أجود 8

1) البيتان فى: فوات الوفيات 1/ 213، النجوم الزاهرة 7/ 62.
2) فى النجوم: «لئن عاينت».
3) فى النسخ و أصل النجوم: «نوى شخصه»، و المثبت فى: فوات الوفيات.
4) الأبيات فى: شذرات الذهب 5/ 275.
5) بعده فى الشذرات: و هل تبدو الغزالة فى سماء فيظهر عندها للبدر نور
6) الأبيات فى: فوات الوفيات 1/ 213، 214. و الأبيات الأول و الثانى و السادس فى شذرات الذهب 5/ 275.
7) فى فوات الوفيات: «لست أضمر توبة».
8) فى الفوات: «فيك منيتى. . . منك أجود».

الصفحة 226