كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 3)
ويُجبر على اتباعه ولو ميتًا، ويبرأ محيل بمجردها، ولو أفلس محال عليه أو جحد أو مات.
والمليء: القادر بماله وقوله وبدنه فقط، فعند الزركشي: "ماله؛ القدرة على الوفاء, وقوله؛ أن لا يكون مماطلًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنه لم يثبت في الذمة.
* قوله: (ولو ميتًا)؛ أيْ: إن خلَّف وفاء.
* قوله: (أو جحد. . . إلخ) قال في الإقناع (¬1): "وكذا الجحود صرح به في الفروع (¬2) وغيره" (¬3) ولعل المراد إذا كان المحتال يعلم الدين، أو صدَّق المحيل عليه، أو ثبت ببينة ثم ماتت ونحوه، أما إن ظنه (¬4) عليه فجحد ولم يمكن إثباته فله الرجوع عليه، انتهى، حاشية (¬5).
* قوله: (وقوله) زاد في الإقناع (¬6): "وفعله، وتمكنه من الأداء"، والظاهر أنه لا يخرج عما هنا.
* قوله: (فقط) احتراز عما زاده بعض الأصحاب (¬7) على هذا، وهو: فعله.
* قوله: (فعند الزركشي. . . إلخ) الزركشي استظهر ولم يجزم به، خلافًا
¬__________
(¬1) الإقناع (2/ 359).
(¬2) الفروع (4/ 258).
(¬3) كالإنصاف (13/ 104)، والتوضيح (2/ 673).
(¬4) في "أ": "حلفه".
(¬5) حاشية المنتهى (ق 143/ ب).
(¬6) الإقناع (2/ 362).
(¬7) كالإقناع (2/ 362)، وانظر: الإنصاف (13/ 103).