كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 3)
ولا يمنعه نقص كهُزال، ونسيان صنعة، ولا صبغُ ثوب أو قصره، ما لم ينقص بهما، ولا زيادة منفصلة -وهي لبائع، وظَهَّرَ في التنقيح (¬1) رواية كونها لمفلِس- ولا غرس أرض، أو بناء فيها.
فإن رجع قبل قلع. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا يمنعه)؛ أيْ: الرجوع.
* قوله: (ولا صبغ)؛ أيْ: ولو كان الصبغ لصاحب الثوب على ما في الحاشية (¬2).
* قوله: (ما لم ينقص بهما) بل ولو نقص على ما في المغني (¬3)، [قال: "لأن هذا نقص صفة، فلا تمنع الرجوع، كنسيان صنعة، وهزال العبد".
* قوله: (وظهَّر في التنقيح رواية كونها لمفلِس)، قال في المغني (¬4)] (¬5): "وهو الصحيح"، وقال في الشرح الكبير (¬6): "إنه الأصح إن شاء اللَّه"، وهذا مبني على حمل المغني (¬7) لرواية الإمام التي نقلها حنبل على ما سلف (¬8) من كون الولد والنتاج من حمل سابق.
¬__________
(¬1) يعني جامع الزيتونة الذي نهل من معارفه وكان كثير الحنين إليه.
(¬2) حاشية المنتهى (ق 149/ أ).
(¬3) المغني (6/ 548).
(¬4) المغني (6/ 550).
(¬5) ما بين المعكوفتَين سقط من: "ب".
(¬6) الشرح الكبير (13/ 278).
(¬7) المغني (6/ 551).
(¬8) ص (168).