كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 3)

وعُزل في دَورَّية، وهي: "وكَّلتُك، وكلما عزلتُك فقد وكَّلتُك" بـ"عزلتُك، وكلَّما وكلتُك فقد عزلتُك"، وهو فسخ معلَّق بشرط.
ومن قيل له: "اشتر كذا بيننا"، فقال: "نعم" ثم قالها لآخر، فقد عزل نفسه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إليه شيخنا في شرحه (¬1)؛ يعني: وهو ضعيف (¬2)، والصحيح (¬3)، أن القول قول المشتري في ذلك -كما سبق (¬4) -.
* قوله: (وعزل) مبتدأ خبره قوله: "بعزلتك. . . إلخ".
* قوله: (ومن قيل له. . . إلخ) ينبغي أن يقدر لـ "من" جواب، ويجعل المذكور جوابًا لـ "إن" مقدرة، ليظهر المعنى، والتقدير: ومن قيل له: اشتر كذا بيننا، فقال: نعم، صار وكيلًا عنه، ثم إن قال: نعم لسائل آخر، فقد عزل نفسه من الوكالة عن الأول، وأثبت بنعم الثانية الوكالة عن الثاني، فإذا اشتراه كان بينه وبين السائل الثاني، ولا شيء للأول:
* قوله: (ثم قالها)؛ أيْ: قال: نعم لشخص آخر قال له مثل الذي قاله له (¬5) الأول.
¬__________
(¬1) شرح منصور (2/ 308).
(¬2) انظر: المغني (6/ 251)، الفروع (4/ 112)، الإنصاف (10/ 433، 423)، (13/ 519).
(¬3) انظر: المصادر السابقة.
(¬4) (2/ 635) في خيار العيب في قوله: "وإن اختلفا عند من حدث العيب، فقول مشترٍ بيمينه".
(¬5) سقط من: "ج" و"د".

الصفحة 214