كتاب حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات (اسم الجزء: 3)

من (¬1) المرافق المندوب إليها، ونوع من اليسلف، فإن قال مُعطٍ: "ملَّكتُك"، ولا قرينة على ردِّ بدل، فقول آخذ بيمينه: "إنه هبة".
وشُرط علم قدره، ووصفه، وكون مُقْرِضٍ يصح تبرعه، ومن شأنه أن يصادف ذمة. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اسم لكل ما يلتمس منه الجزاء، يقال: أقرض فلان فلانًا إذا أعطاه ما يتجازاه منه، والاسم منه القرض، وهو ما أعطيته لتكافئ عليه، هذا إجماع أهل اللغة".
* قوله: (من المرافق) جمع مَرْفِق بفتح الميم مع كسر الفاء وفتحها ما ارتفقت (¬2) به وانتفعت، مطلع (¬3).
* قوله: (وشرط علم قَدْره)؛ أيْ: القرض بمعنى المال المدفوع، فيحتمل الاستخدام.
* قوله: (ومن شأنه) قال بعض الأصحاب (¬4): "أيْ: من شرطه". واعتُرِضَ هذا بالاقتراض على مثل جهة الوقف (¬5).
¬__________
= انظر: الكامل في التاريخ (5/ 534)، الديباج المذهب (2/ 161)، شذرات الذهب (3/ 37).
(¬1) في "ب" و"م": "وهو من".
(¬2) في "ب": "ارتفعت".
(¬3) المطلع ص (247).
(¬4) كابن نصر اللَّه في حاشيته على الفروع (ق 79)، والشيخ منصور في حاشية المنتهى (ق 137/ أ).
(¬5) انظر: حاشية المنتهى (ق 137/ أ). وأجاب الشيخ منصور في كشاف القناع (3/ 313 - 314) بقوله: (قلت: والظاهر أن الدين في هذه المسائل يتعلق بذمة المقترض، وبهذه الجهات، كتعلق أرش الجهات برقبة العبد الجاني، فلا يلزم المقترض الوفاء من ماله، =

الصفحة 63