كتاب إكمال تهذيب الكمال ط العلمية (اسم الجزء: 3)

وفي "الجمهرة" للكلبي: أنعم بن عمرو بن الغوث بن ظبي بن أدد بن زيد يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، انتقل إلى مراد، فقيل: أنعم بن زاهر عن عامر بن عوثبان بن زاهر ابن مراد.
وفي قول أبي علي الهجري في كتاب "النوادر" أنشدني الأنعمي أنعم مراد أشعارا بأن ثم غيره.
قال الهجري: وأنعم أحد بيوت مراد.
وذكره الساجي، وأبو محمد بن الجارود، والعقيلي في: جملة الضعفاء.
وقول المزي: ذكره ابن حبان في "الثقات" يحتاج إلى تنقيب وتثبت؛ فإني لم أجده فيما رأيت من نسخ كتاب "الثقات" واللَّه تعالى أعلم.
ووقع في "كتاب ابن عدي": سالم بن العلاء أبو العلاء.
وكذا ذكره أبو العرب القيرواني وابن خلفون في كتاب "الثقات".
وقال أبو جعفر الطحاوي: ثقة مقبول الحديث.
وقال العجلي: ثقة، وفي موضع آخر: لا بأس به.

١٩٩٢ - (٤) سالم بن عبيد (¬١)
عن رجل، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم في "العطاس".
خرج الإمام أحمد في "مسنده" حديثه كذلك، وكذا ذكره ابن حبان في "صحيحه"، وأبو عبد اللَّه الحاكم. وقال الصريفيني: خرج الترمذي حديثه هذا، وذكره أبو الحسن بحشل في "تاريخ واسط": سالم بن عبيد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال: "سُنَّةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِذَا مَرَّ يُسَلِّمُ، وَإذَا عَطَسَ يُشَمِّتُ. . (¬٢) " الحديث.
وقال أحمد بن سنان عن علي بن عاصم، عن سالم بن عبيد، عن أبيه، قال: كنت في الجيش الذين رصدهم محمد بن يوسف، يعني: أخا الحجاج، إلى القرود.
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٣٦٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٤١، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٠، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٣٦٢، الكاشف ١/ ٣٤٤، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ١٠٦، الجرح والتعديل ٤/ ٧٩٥، أسد الغابة ٢/ ٣١٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ١٣، البداية والنهاية ٦/ ٣٣٦، الثقات ٣/ ١٥٨.
(¬٢) أخرجه أبو داود ٤/ ٣٠٨، رقم ٥٠٣٤، ٥٥٣٥، وابن السني ص ١٠٢، رقم ٢٥١، وابن عساكر ٨/ ٢٧٥.

الصفحة 210