٢٠٤٧ - (ت ق) سعد بن طريف الإسكاف، الحذاء، الحنظلي، الكوفي (¬١)
قال البخاري في "الأوسط" من تواريخه: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو زرعة الرازي: لين الحديث.
وقال العجلي: كوفي ضعيف.
وقال الساجي: لا يحل لأحد أن يروي عنه ليس بشيء عنده مناكير يطول ذكرها.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان يغلو في التشيع.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان وضاعًا بلا شك. وفي كتاب "تقويم اللسان": العامة تقول: الإسكاف والصواب: الأسكف، كذا قاله ابن الأعرابي.
قال: والإسكاف عند العرب كل صانع، يعمل الخفاف.
وفي "كتاب الآجري" عن أبي داود: ضعيف الحديث.
وذكره أبو محمد ابن الجارود في: جملة الضعفاء.
وقال ابن حبان: يضع الحديث، على الفور، وهو الذي روى، عن عمير بن مأمون، عن الحسن بن علي سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، يقول: "مَنْ أَدْمَنَ الاخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللَّهِ، وَرَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، وَعِلْمًا مُسْتَطْرَفًا، وَكَلِمَةً تَدُّلُ عَلَى هُدَى، وَأُخْرَى تَصْرِفُهُ عَنِ الرَّدَى (¬٢) ".
وفي "كتاب أبي الفرج" عن الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث.
وقال الترمذي والطوسي: يضعف.
وقال يعقوب بن سفيان: لا يذكر حديثه ولا يكتب إلا للمعرفة.
وفي الصحابة رجل، يقال له:
٢٠٤٨ - سعد بن طريف (¬٣)
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٤٧١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٧٣، تقريب التهذيب ١/ ٢٨٧، خلاصة تهذيب الكمال ١/ ٣٦٩، الكاشف ١/ ٣٥٢، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ٥٩، تاريخ البخاري الصغير ٢/ ١٦٤، الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٩، ميزان الاعتدال ٢/ ١٢٢، لسان الميزان ٧/ ٢٢٦، مجمع الزوائد ١/ ٢٠٣ - ٢/ ٢٣، ٣٠٥ - ٦/ ٢٧٣، ٣١٦ - ٨/ ٧٨ - ١٩٠.
(¬٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٨٨، رقم ٤٥٤٧٠.
(¬٣) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.