وقت العصر الآن.
وفي "كتاب العسكري": وهو أخو عتبة، وعمير، وعامر، ومات سعد وله بضع وثمانون سنة.
وفي "كتاب ابن حبان": أربع وسبعون.
وفي "كتاب البغوي": كان معرور الأنف، وآخى النبي صلى اللَّه عليه وسلم بينه وبين عمار بن ياسر، وكان آخر المهاجرين وفاة.
وفي "تاريخ أبي بشر الدولابي": كان يوم مات ابن سبع وثمانين، كذا هو في نسخة كتبت عنه.
قال: وقيل: وهو ابن ثلاث وثمانين.
وفي "تاريخ ابن عساكر": وهو ابن اثنين وثمانين، وذكر أبو الحسن المرادي في كتاب "الزمنى من الأشراف" تأليفه: أنه عمي قبل وفاته رضي اللَّه عنه.
وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: لما حضره الموت دعا بخلق جبة له من صوف، فقال: كفنوني فيها فإني كنت لقيت المشركين يوم بدر وهي عليّ، إنما كنت أخبئها لهذا اليوم.
وقال أبو نعيم: من أسمائه سابع سبعة، وثالث الإسلام والمفدا بالأبوين والمجاب الدعوة، والحارس، والخال، توفي سنة ثمان وخمسين.
وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر البدريين.
وأخباره كثيرة، اقتصرنا منها على ما اشتهر، واللَّه تعالى الموفق.
٢٠٦٥ - (ق) سعد مولى أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنهما، ويقال: سعيد، والأول: أكثر وأشهر (¬١)
كذا ذكره المزي، والذي ذكره البخاري سعد بضم العين، ولم يذكره في غير هذا الباب، وكذلك أبو حاتم الرازي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو جعفر الطبري، وابن قانع، وابن حبان قال: ويقال: إن له صحبة.
وأبو القاسم الطبراني في "المعجم الكبير" و"الأوسط"، وأبو القاسم البغوي، قال: ويقال: كان مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلم.
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ١٠/ ٣١٤، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٢٠.