أظنه مات سنة ثنتين وثمانين.
وفي "الكنى" للدولابي: وقال عمرو بن علي: إن يحيى كان يحسن الثناء على سفيان بن حبيب، وقال: هو أعلم الناس بحديث شعبة، وابن أبي عروبة.
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": سمعت سليمان بن أيوب يقول: سمع سفيان من: خالد، وقريش، وعاصم، وكان جارًا ليحيى، وكان يحيى أسن منه بسنتين، وثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، سمعت يحيى بن سعيد يقول: لم يكن هاهنا أعلم بحديث شعبة وسعيد من سفيان بن حبيب.
وفي كتاب "الطبقات" لعلي بن المديني، "ورجال شعبة" لمسلم بن الحجاج: وكان شعبة أصحابه طبقات، فالطبقة الأولى: يحيى بن سعيد، وسفيان بن حبيب، وعبد اللَّه بن عثمان.
زاد علي: وكان شعبة يفضي إلى هؤلاء الثلاثة بأمور الناس والأخبار والفقه.
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في "الثقات" زاد: وقال عثمان -يعني: ابن أبي شيبة-: سفيان بن حبيب لا باس به، ولكن كان له أحاديث مناكير.
٢٢٤١ - (٤) سفيان بن حسين بن الحسن أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الواسطي، مولى عبد اللَّه بن حازم السلمي، ويقال: مولى عبد الرحمن بن سمرة، القرشي (¬١)
قال المروزي عن أحمد: في حديثه عن الزهري شيء، وفي موضع آخر: ليس هو بذلك وضعفه، وفي "سؤالات أبي داود": هو أحب من صالح بن أبي الأخضر.
وقال يعقوب بن شيبة: هو مشهور.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ليس هو بذاك وضعفه، وفي موضع آخر لين الحديث.
---------------
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ١/ ٥١٠، تهذيب التهذيب ٤/ ١٠٧، تقريب التهذيب ١/ ٣١٠، خلاصة تهذيب الكمال ٥/ ٣٩١، الكاشف ١/ ٣٧٧، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ٨٩، الجرح والتعديل ٤/ ٩٧٤، ميزان الاعتدال ٢/ ١٦٤، لسان الميزان ٧/ ٢٣٣، مجمع الزوائد ١/ ٨٣ - ٣/ ٣٧، ١١٩ - ٤/ ٢٧٧، البداية والنهاية ٤/ ٩٧٤، الوافي بالوفيات ١٥/ ٢٨٣، طبقات ابن سعد ٧/ ٣١٢، سير الأعلام ٧/ ٣٠٢ والحاشية، الثقات ٦/ ٤٠٤.