قال الكلبي في "الجامع": شهد أحدًا. وقال العسكري: نزل المدينة ومات بها.
وقال البغوي: ليس له عقب، ولا أعلم له حديثًا مسندًا غير حديث الظهار.
وقال البخاري في "تاريخه الكبير"، والترمذي في كتاب "الصحابة"، وأبو نعيم الحافظ: سلمة، ويقال: سلمان بن صخر، له صحبة. زاد البخاري: ولم يصح حديثه. وفي هذا رد لقول المزي: سلمة أصح. يعني: من سلمان؛ لأن هؤلاء ذكروهما من غير ترجيح أحدهما على الآخر، اللهم إلا لو كان قال: وسلمة أكثر. كان يكون أقرب إلى الصواب.
وقال المرزباني: وكان صخر -يعني: إباه- شاعرًا، وكان وقوع سلمة على امرأته في رمضان نهارًا.
وفي رواية إسحاق، في "كتاب يعقوب بن سفيان"، وغيره: ليلا.
وقال عبد الغني بن سعيد: والأول أصح.
وذكره أبو عروبة الحراني في طبقة البدريين.
وفي الصحابة أيضًا رجل اسمه ونسبه موافق له، وهو:
٢٢٩٠ - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الحارث بن الخزرج (¬١)
قال خليفة في "الطبقات": له أحاديث: منها "سُتْرَة الْمُصَلِّي".
٢٢٩١ - وسلمة بن صخر بن عتبة بن صخر الهذلي عرف بابن المحبّق (¬٢)
ذكره ابن الكلبي، وغيره، وصحبته مشهورة، وسيأتي. ذكرناهما للتمييز.
---------------
= الكمال ١/ ٤٠٣، الكاشف ١/ ٣٨٤، تاريخ البخاري الكبير ٤/ ٧٢، الجرح والتعديل ٤ ترجمة ٧٢٣، أسد الغابة ٢/ ٦٤١، الإصابة ٣/ ١٥٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٧، طبقات ابن سعد ٢/ ١٦٥، أسماء الصحابة الرواة ت ٢٣٧، الثقات ٣/ ١٦٥.
(¬١) انظر: تهذيب الكمال ١١/ ٢٨٨، تهذيب التهذيب ٤/ ١٣٠.
(¬٢) انفرد بترجمته صاحب الإكمال.