كتاب غريب الحديث للخطابي (اسم الجزء: 3)

يعمره أو بيت يُخَمِّرُهُ, أو معيشة يدبرها 1".
قوله: يُخَمِّرُهُ: أي يستره ويصلح من شأنه.
* جاء في الحديث: "أخاف عليكم الجنادع 2".
الجنادع: الفتن والدواهي، واحدها جُندُع.
* جاء في الحديث: "لو أطاع الله الناس في الناس لم يكن ناس 3".
تفسيره عن قتادة فيما أحسب: أن الناس إنما يحبون أن يولد لهم الذكران دون الإناث, ولو لم تكن الإناث ذهب النسل, فلم يكن ناس.
ومعنى أطاع: استجاب دعاءهم، ومنه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "اللهم لا تطع فينا مسافرًا" 4, أي: لا تجب دعاءه في حبس القطر.
* جاء في الحديث: "أن الشمس لتقرب من الناس يوم القيامة حتى إن بطونهم تقول: غِقْ غِقْ غِقْ"5.
[غق] 6: حكاية صوت الغليان, يقال: غَقَّ القار ونحوه, يَغِقُّ غقيقًا.
__________
1 أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: 21/ 11, بلفظ: "كان يقال: قلما ترى المسلم إلا في ثلاث: في مسجد يعمره، أو بيت يكنه، أو ابتغاء رزق من فضل ربه".
2 ذكره الهروي في: الغريبين: 410/ 1, وهو في: النهاية: 306/ 1.
3 الفائق: "طوع": 370/ 2.
4 أخرجه الخطيب في: تاريخه: 256/ 4 - بلفظ: "اللهم لا تطع فينا تاجرنا ولا مسافرنا؛ فإن تاجرنا يحب الغلاء, ومسافرنا يكره المطر".
5 أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: 403/ 11, عن سلمان، وابن المبارك في: زوائد كتاب الزهد: 100.
6 من ح.

الصفحة 204