كتاب غريب الحديث للخطابي (اسم الجزء: 3)

جناجه, ولم يحركه كالصقورة والنسور ونحوها لا يؤكل, ومنه قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ} 1.
* جاء في الحديث: "أن قوم صالح سألوه أن يخرج لهم من الصخرة ناقة مخترجة جوفاء وبراء 2".
ذكر مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ, قال: والمخترجة: ما شاكلت البُخْت من الإبل. 277
* جاء في الحديث: في قصة عُوج بن عُنق مع موسى: "أن الهدهد جاء بالشَّمُّور, فجاب الصخرة على قدر رأسه 3".
لم أسمع في الشَّمُّور شيئًا أعتمده, ولا أراه إلا الألماس 4.
* جاء في الحديث: "لا بأس أن يصلي الرجل على عَمَرَيْهِ 5".
قال قطرب: العَمَرَان: طرفا الكُمَّين فيما فسره الفقهاء.
__________
1 سورة الملك: 19.
2 أخرجه الطبري في: تفسيره: 226/ 8, عن محمد بن إسحاق، والوبراء: ذات وبر, وفي: القاموس: "وبر": الوَبَر محرَّكَة: صوف الإبل والأرانب ونحوها.
3 الفائق: "شمر": 263/ 2, والنهاية: "شمر": 500/ 2: "فجاب الصخرة على قدر رأس إرة", وجاء في: الفائق: الشمور هو الألماس فعول من الانشمار, وهو المضي والنفوذ.
وفي: القاموس: "عوج" عوج بن عنق وفي التاج: "عوج": قال الليث: رجل ولد في منزل أبي البشر آدم، فعاش إلى زمن الكليم موسى عليه السلام, وأنه هلك على يديه, وذكر من عظيم خلقه شناعة.
قال القزاز في جامع اللغة: عوج بن عنق: رجل من الفراعنة كان يوصف من الطول بأمر شنيع.
4 ح: "وأراه الألماس"، والمثبت من س.
5 الفائق: "عمر": 30/ 3, والنهاية: "عمر": 299/ 3.

الصفحة 213