كتاب غريب الحديث للخطابي (اسم الجزء: 3)

الألف، وإنما هي الحِدَأَة مكسورة الحاء مهموزة.
* قول عائشة: "طيبت رسول الله لحرمه حين أحرم"1.
مضمومة الحاء، والحرم: الإحرام, فأما الحرم: بكسر الحاء, فهو بمعنى الحرام, يقال: حرم وحرام، كما قيل: حل وحلال.
* وقوله: "لا يعضد شجرها, ولا يخبط إلا الإِذْخِر".
مكسورة الأول 2.
والعامة تقول: "الأَذخَر"، مفتوح الألف، وإنما هو "الإذخِر".
* ومثله: الإثمد, في قوله: "عليكم بالإِثْمِد, فإنه يجلو 287 البصر" 3.
* قوله في المدينة: "من أَحْدَثَ حَدَثًا, أَوْ آوَى مُحْدِثًا" 4.
الوجه أن يقال: مُحْدِثا بكسر الدال، وقد يحتمل أن يقال: مُحْدَثًا بفتحها، والأول أجود.
ونظير هذا قوله: في قصة إبراهيم بن القبطية: "أن له مُرْضِعًا في الجنة" 5.
__________
1 أخرجه البخاري في: اللباس: 210/ 7, ومسلم في: الحج: 846/ 2, والنسائي في: الحج: 138/ 5. 2 ح: "مكسورة الألف",
2 وتقدم تخريجه مع حديث: "لا يختلى خلاها".
3 أخرجه أبوداود في: الطب: 8/ 4, واللباس: 51/ 4, والترمذي في: اللباس: 234/ 4، 235, وغيرهما.
4 أخرجه البخاري في مواضع: منها في: الحج في: حرم المدينة: 26/ 3, ومسلم في: الحج: 999/ 2, وأبو داود في: المناسك: 216/ 2.
5 أخرجه البخاري في مواضع منها في: الجنائز: 125/ 2, وابن ماجة في: الجنائز: 484/ 1, وأحمد في: مسنده: 284/ 4، 289.

الصفحة 245