كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 3)
: أي يَدُورُ فيها، ويَخْطِرُ بها (¬1)، وهي هَواجِسُ الصُّدُورِ.
يعنى ما يقع في النَفْس من أحادِيثها، واحدُها: هَاجِسٌ، ووَقَعُوا في مَهجُوسٍ من الأَمر: أي عمًى.
- في حديث (¬2) عمر - رضي الله عنه -: "فدعا بِلَحْمٍ عَبِيط، وخُبْزٍ مُتَهَجِسٍ"
: أي فطِيرِ لم يَخْتَمِر عَجِينُه.
قال أبو زيد: الهَجِيسَةُ: الغريضُ من اللَّبن، وهو الطّرِى، ثم يُستعَارُ في الخبز وغَيره، وقيل: هو الخامط (¬3) مِن الّلبَن الذي يَأخذُ الطعم المُستحبَّ، فرواه بَعضُهم: "مُتهجشٌ" وهو غَلَطٌ.
(هجع) - في حدِيثِ ابن (¬4) عَوفٍ: "فطَرَقَنىِ بَعْد هَجْعٍ من اللَّيلِ"
: أي طَائِفَة، ومثله بَعد هَجْعَةٍ وهَجِيع، وهَزْع (¬5) وهَزِيعٍ. والهُجُوعُ: النَّومُ لَيْلاً.
- من قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} (¬6)
¬__________
(¬1) ن: أي ما يخْطُر بها ويدور فيها من الأحاديث والأفكار.
(¬2) عزيت إضافته للهروى في النهاية خطأ وهو لأبى موسى.
(¬3) ب، جـ: "الحامض" والمثبت عن أ، وفي اللسان (خمط): لبن خَمْط وخامِطٌ: طيّب الريح. وقيل: هو الذي أَخذَ شيئا من الريح، كريح النبق أو التفاح.
(¬4) ن: "في حديث الشورى"
(¬5) ب، جـ: "وهَزعَة وهَزِيع"، والمثبت عن أ.
(¬6) سورة الذاريات: 16.