كتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

325 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ سُبْحَانَكَ, اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي, وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمًا, وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي, وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً, إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
326 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ, ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
327 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَلاَمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّقَرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ قَالَ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ, أَوْ قَالَ مِنَ الأَجْرِ كَأَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ.
- جَامِعٌ مِنَ التَّهَجُّدِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ
328 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ حَدَّثَهُ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا خَيْلٌ بُلْقٌ مُسْرَجَةٌ, مُلْجَمَةٌ بِالزُّمُرُّدِ وَالْيَاقُوتِ, ذَوَاتُ الأَجْنِحَةِ, لاَ تَبُولُ وَلاَ تَرُوثُ, فَيَرْكَبُهَا أَوْلِيَاءُ اللهِ, فَتَطِيرُ بِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا, فَيُنَادِيهِمُ الَّذِينَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ, فَيَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ, أَنْصِفُونَا, يَا رَبِّ, بِمَا نَالَ عِبَادُكَ مِنْكَ هَذِهِ الْكَرَامَةَ؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّبُّ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ اللَّيْلَ, وَكُنْتُمْ تَنَامُونَ، وَكَانُوا يَصُومُونَ, وَكُنْتُمْ تَأْكُلُونَ، وَكَانُوا يُنْفِقُونَ, وَكُنْتُمْ تَبْخَلُونَ، وَكَانُوا يُقَاتِلُونَ, وَكُنْتُمْ تَجْبُنُونَ.

الصفحة 112

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text