كتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

418 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ يَقُولُ: كَانَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ, ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى نَفْسِهِ فَيَقُولُ: يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ, أَمَا وَاللَّهِ لأَرُدَّنَّكِ إِلَى زَحْفِ الْبَعِيرِ.
419 - وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: لِلْمُصَلِّي ثَلاَثٌ: تَحُفُّ بِهِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ قَدَمَيْهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ, وَيَتَنَاثَرُ عَلَيْهِ الْبِرُّ مِنْ عَنَانِ السَّمَاءِ إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ, وَيُنَادِي مُنَادٍ: لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَنْ يُنَاجِي مَا انْفَتَلَ.
420 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى, مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِينَ.
421 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ, ثُمَّ نَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ اسْتَيْقَظَ, فَتَلاَ هَذِهِ الآيَاتِ الْعَشْرِ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ, وَأَخَذَ سِوَاكًا يَتَسَوَّكُ بِهِ, ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ, لاَ أَدْرِي أَقِيَامُهُ, أَوْ رُكُوعُهُ, أَوْ سُجُودُهُ أَطْوَلُ, ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ, فَتَلاَ آيَاتٍ, ثُمَّ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَنَامُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الأُولَيَيْنِ, حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً.

الصفحة 135

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text