كتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

497 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُسْتَوْرِدٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ, فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمُ, وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى, وَمَا أَتَى عَلَيْهِ آيَةُ رَحْمَةٍ إِلاَّ وَقَفَ عِنْدَهَا وَسَأَلَ, وَلاَ آيَةُ عَذَابٍ إِلاَّ تَعَوَّذَ.
498 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً, كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَمَنْ قَرَأَ مِئَةَ آيَةٍ, كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ, كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ.
499 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ, أَبُو عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ, أَبُو الْحَجَّاجِ، قَالَ: إِذَا صَوَّتَتِ الطَّيْرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ, نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى, وَمِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ, وَمِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ.
500 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: كَانُوا يَعُدُّونَ الْهَجِيرَ جَوْفَ اللَّيْلِ, فَمَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فَأَدْرَكَهُ بِالْهَجِيرِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الظُّهْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ.
501 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ هَمَّامًا كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ, وَاجْعَلْ سَهَرِي فِي طَاعَتِكَ, فَكَانَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ هُنَيْهَةً وَهُوَ جَالِسٌ.

الصفحة 153

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text