كتاب التوبة لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

132 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَجِيدِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: يَا وَيْحَ ابْنِ آدَمَ, يَعْمَلُ بِالْخَطِيئَةِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ يَعُودُ لَهَا، فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ يَعُودُ لَهَا, فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ، يَا وَيْحَ ابْنِ آدَمَ, لاَ يُرِيدُ تَرْكَ عَمَلٍ بِالْخَطِيئَةِ، وَلاَ يَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِي, فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
133 - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ حَكَمٍ قَالَ: قَالَ الْجَرَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَكَمِيُّ, وَكَانَ فَارِسَ أَهْلِ الشَّامِ: تَرَكْتُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ أَدْرَكَنِي الْوَرَعُ.
134 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسُتِرَ عَلَيْهِ, فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ.
135 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْخَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ، وَيَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ, كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ, ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَلَتَتْ حَلَقَةٌ, ثُمَّ عَمِلَ أُخْرَى فَانْفَكَّتْ أُخْرَى, حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الأَرْضِ.

الصفحة 193

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text