كتاب الجوع لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

28 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلَ مِنْهُ, وَيَمْسَحُ بَطْنَهُ، وَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَتُمَرَّنُنَّ أَيُّهَا الْبَطْنُ عَلَى الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ مَا دَامَ السَّمَنُ يُبَاعُ بِالأَوَاقِيِّ.
29 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ.... الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَصْحَابِهِ: لَوْلاَ مَخَافَةُ ذُيُولِ الْحِسَابِ غَدًا، لَأَمَرْتُ بِحَمَلٍ يُشْوَى فِي التَّنُّورِ.
30 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ الْمَنَاخِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخَلاً فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَلاَ نُخِلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا, قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نَطْحَنُ، ثُمَّ نَنْفُخُ قِشْرَهُ، فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَيُسْتَمْسَكُ مَا اسْتُمْسِكَ.
31 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ سَاسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَكَانَ يَحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ إِحْدَى عَشْرَةَ لُقْمَةً، أَنَّى شَاءَهَا مِنَ الْغَدِ.
32 - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: اشْتَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّرَابَ، فَأُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، فَجَعَلَ يُدِيرُ الإِنَاءَ فِي كَفِّهِ، فَيَقُولُ: أَشْرَبُهَا فَتَذْهَبُ حَلاَوَتُهَا، وَتَبْقَى مَرَارَتُهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَشَرِبَهَا.

الصفحة 242

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text