كتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا - ط أطلس الخضراء = مقابل

11 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، بَصْرِيٌّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرِهِ, فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ, أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: الصَّلاَةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
12 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: فَضْلُ صَلاَةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلاَةِ النَّهَارِ, كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلاَنِيَةِ.
13 - قَالَ أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَلْمَى قَالَتْ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَا سَلْمَى, رَكْعَةٌ بِاللَّيْلِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرٍ بِالنَّهَارِ.
14 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ بُدُّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ.
15 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنِيرِ بَدَلُ بْنَ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ, مَا أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الأَعْمَالِ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُ شَيْئًا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَى اللهِ أَفْضَلَ مِنْ قِيَامِ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاَةِ.
16 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَا نَعْلَمُ عَمَلاً أَشَدَّ مِنْ مُكَابَدَةِ هَذَا اللَّيْلِ, وَنَفَقَةِ الْمَالِ.
17 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: قِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلاَةِ نُورٌ لَهُ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

الصفحة 35

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text