كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 3)

وهو حديث حسن أخرجه أبو داود (¬1) والنسائي (¬2) و [الطحاوي (¬3)] (¬4) وابن حبان (¬5) ثم ذكر طرقه وقال: وهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا، ومن ثمة صححه الترمذي وابن حبّان، وإذا كان من رخص له منع أن يرمي قبل طلوع الشمس فمن لم يرخص له أولى. انتهى.
قلت: وهو معارض [178 ب] بحديث عائشة المذكور في الكتاب، فجمع بينهما الشافعي (¬6) بحمل حديث ابن عباس على الندب.
قال الحافظ (¬7): ويؤيده ما أخرجه الطحاوي (¬8) من طريق شعبة عن ابن عباس قال: "بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله وأمرني أن أرمي مع الفجر".
¬__________
(¬1) في "السنن" رقم (1940).
(¬2) في "السنن" رقم (3064).
(¬3) في شرح معاني الآثار (2/ 217).
(¬4) في (ب) البخاري.
(¬5) في "صحيحه" رقم (3869).
وأخرجه أحمد (1/ 234)، والترمذي رقم (893)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه رقم (3025)، والحميدي رقم (365)، والطبراني في "المعجم الكبير" رقم (1299)، (12703)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 131 - 132)، والبغوي في "شرح السنة" رقم (1943) من طرق.
وهو حديث صحيح.
(¬6) المجموع شرح المهذب (8/ 180).
(¬7) في "فتح الباري" (3/ 529).
(¬8) في شرح معاني الآثار (2/ 215) وقد تقدم.

الصفحة 376