الباب العاشر: في الهدي والأضاحي
[وفيه اثنا عشر فصلاً] (¬1)
قوله: "الباب العاشر في الهدي والأضاحي".
الهدي (¬2) بفتح الهاء وسكون الدال المهملة الخفيفة في "النهاية"، وبالتشديد هو ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم لتنحر، فأطلق على جميع الإبل وإن لم تكن هديًا تسمية للشيء ببعضه، يقال: كم هَدْيُ بني فلان؟ أي: كم إبِلهُم، والهدي إنما هو من الإبل والبقر وفي الغنم خلاف. انتهى (¬3).
ويقال: أضحية (¬4) بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء وتخفيفها وجمعها أضاحي ويقال: ضحية وجمعها: ضحايا، ويقال: أضحاه بفتح الهمزة وجمعها أضحي كأرطأة وأرطي، وبها سُمِّي يوم الأضحى، وقيل: سميت بذلك لأنها تفعل وقت الضحى.
الفصل الأول: في إيجابها [وأسنانها] (¬5)
قوله: "الفصل الأول في إيجابها [وأسنانها] " (¬6)
المراد به مقدار عمرها إلاّ أنه ليس في هذا الفصل بيان أسنانها إنما يأتي في الثاني وكان الأحسن تأخيره.
¬__________
(¬1) زيادة من (ب).
(¬2) قاله ابن الأثير في "النهاية" في "غريب الحديث" (2/ 899).
(¬3) قاله ابن الأثير في "النهاية" في "غريب الحديث" (2/ 899).
(¬4) انظر: "المجموع المغيث" (2/ 313)، "النهاية" (2/ 72).
(¬5) (أ) وأسبابها. وفي "الجامع" (3/ 316) واستنانها.
(¬6) (أ) وأسبابها. وفي "الجامع" (3/ 316) واستنانها.