كتاب التحبير لإيضاح معاني التيسير (اسم الجزء: 3)

قلت: بل أخرجه الترمذي (¬1) عن عمرو بن أبي عمرو، وقدمنا كلامه، [وأنه وزاد] (¬2)، وذكر فيه "ملعون من أتى بهيمة".
4 - وعن جابر - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوْطٍ". أخرجه الترمذي (¬3). [ضعيف].
قوله: "في حديث جابر وأخرجه الترمذي".
قلت: وقال (¬4) هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر. انتهى.
وفي "التقريب" (¬5): عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، إلى أن قال: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره. انتهى.
5 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأةً فِي دُبُرهَا". أخرجه أبو داود (¬6). [حسن].
¬__________
(¬1) تقدم وهو حديث صحيح.
(¬2) كذا في المخطوط، والذي في "سنن الترمذي" ولم يذكر فيه القتل.
(¬3) في "السنن" رقم (1457) وهو حديث ضعيف.
وقد صححه الألباني.
(¬4) في "السنن" (4/ 58).
(¬5) (1/ 447 - 448 رقم 607).
(¬6) في "السنن" رقم (2162).
وأخرجه أحمد في "المسند" (2/ 444) والنسائي في عشرة النساء رقم (129) وابن ماجه رقم (1933) وعبد الرزاق في "المصنف" رقم (20952) وابن أبي شيبة في "المصنف" (4/ 253) والدارمي (1/ 260) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 44) والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/ 198) والبغوي في "شرح السنة" رقم (2997). وهو حديث حسن، والله أعلم.

الصفحة 569