ومعناه: [أَنَّ حِرْصَ المَرْءِ عَلَى المَالَ وَالشَّرَفِ وَحُبَّهُمَا مُفْسِدٌ لِدِينِهِ كَمَا يُفْسِدُ الذِّئْبَانِ الجَائِعَانِ الْغَنَمِ إِذَا أُرْسِلَا فِيْهَا وَلَمْ يَمْنَعَا مِنْهَا.
¬__________
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 250) وقال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الملك بن زنجويه, وعبد الله بن محمد بن عقيل، وقد وثقا".
وأورده ابن حجر في "المطالب العالية" (3/ 207 رقم 3272) وعزاه إلى أبي يعلى وقال البوصيري: "رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد".
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (7/ 89) والقضاعي في "مسند الشهاب" (2/ 25 رقم 81)، (2/ 26 رقم 813) والطبراني في "الأوسط" رقم (776) من طرق أخرى.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 250) وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وإسناده جيد.
• وأخرجه الطبراني في "الأوسط" والضياء في "المختارة"، كما في تخريج أحاديث "إحياء علوم الدين" (4/ 1886) عن أسامة بن زيد بلفظ: "ما ذئبان ضاريان باتا في حظيرة فيها غنم يفترسان ويأكلان بأسرع فساداً من طلب المال والشرف في دين المسلم.
وأخرجه الطبراني في الصغير (2/ 149 رقم 943 - الروض الداني).
• وأخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" (10/ 250) عن أبي سعيد الخدري بلفظ: "ما ذئبان ضاريان في زريبة غنم بأسرع فيها فساداً من طلب المال والشرف في دين المسلم". وفيه: خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب.
• وأخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" (10/ 250) عن عاصم بن عدي الأنصاري - رضي الله عنه -، قال: اشتريت أنا وأخي مائة سهم من سهام خيبر، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما ذئبان عاديان ظلا في غنم أضاعها ربها من طلب المسلم المال والشرف لدينه".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 250): وإسناده حسن.