وكلُّ ما اتُّخِذَ عندَ حادثِ سُرورٍ مِن قِراءَةِ قرآن، وتعلُّم (¬3) عِلْمٍ، ونحوِ ذلك فهُو داخِلٌ فِيما (¬4) سَبقَ (¬5).
وأمَّا ما يُتخَذُ عِنْدَ المُصيبةِ فلَيْسَ داخلًا فيه، ويسمى: "وضيمة" (¬6) -بكَسْرِ الضَّادِ المُعجمةِ- (¬7).
¬__________
(¬1) "روضة الطالبين" (7/ 332)، و"كفاية الأخيار" (ص 373)، و"مغني المحتاج" (3/ 244)، و"أسنى المطالب" (3/ 224).
(¬2) قال في "كفاية الأخيار" (ص 373). قال النووي: لم يبين الأصحاب من يصنع وليمة القادم من السفر، وفيه خلاف لأهل اللغة، فنقل الأزهري عن الفراء أنه القادم، وقال صاحب "المحكم": هو طعام يصنع للقادم، وهو الأظهر، واللَّه أعلم. قلت: ذكر الحليمي المسألة وقال: يستحب للمسافر أن يطعم الناس، ونقل فيه آثارًا عن الصحابة وغيرهم، وجزم بذلك، وهو عكس ما صححه النووي.
(¬3) في (ل): "وتعليم".
(¬4) في (ل): "مما".
(¬5) في "مختصر المزني" (ص 184): الوليمة التي تعرف وليمة العرس: وكل دعوة على إملاك أو نفاس أو ختان أو حادث سرور فدعي إليها رجل فاسم الوليمة يقع عليها، ولا أرخص في تركها، ومن تركها لم يبن لي أنه عاص.
(¬6) في (ب): "وصيمة بكسر الضا"! وفي (ل): "وظيمة بكسر الظاء المعجمة".
(¬7) "روضة الطالبين" (7/ 332)، و"كفاية الأخيار" (ص 332)، و"مغني المحتاج" (3/ 244)، و"أسنى المطالب" (3/ 224).