كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)

قوله: "وَهُوَ يَرْكُزُ بِعُودٍ لَهُ بَيْنَ المَاءِ وَالطِّينِ" (¬1) أي: يثبته في الأرض، ويروى: "يَضْرِبُ" (¬2).
قوله: "رِكْزُ (¬3) النَّاسِ أَصْوَاتُهُمْ (¬4) " (¬5).
قوله: "وَرَكَزَ العَنَزَةَ" (¬6)، و"تَرْكُزُ الرَّايَةَ" (¬7) يعني: تغرز في الأرض.
و"الْمِرْكَنُ" (¬8) هي كالإجانة والقصرية. قال الخليل: هي شبه تور من أدم يستعمل للماء (¬9). قال غيره: هي شبه حوض من صفر أو فخار.
قوله: "وَيُقَالُ لأرْكَانِهِ: انْطِقِي" (¬10) يعني: جوارحه، وأركان كل شيء نواحيه.
قوله: "إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ" (¬11) يريد: الله - سبحانه وتعالى -، وأصله الركن من الجبل يلجأ إليه، وهو الناحية منه، ترحم عليه لسهوه عن التوكل على الله والاستناد إليه.
¬__________
(¬1) مسلم (2403) من حديث أبي موسى الأشعري.
(¬2) البخاري (6216).
(¬3) تحرفت في (س، أ) إلى: (ركن).
(¬4) في (س): (رضوا بهم) تحريف.
(¬5) البخاري قبل حديث (4922) وفيه: (وَأَصْوَاتُهُمْ) بزيادة واو.
(¬6) البخاري (3566) من حديث أبي جحيفة.
(¬7) البخاري (2976) عن العباس.
(¬8) البخاري (7339) من حديث عائشة.
(¬9) "العين" 5/ 354.
(¬10) مسلم (2969) من حديث أنس بن مالك.
(¬11) البخاري (3375)، مسلم (151) من حديث أبي هريرة.

الصفحة 149