كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)

قوله: "وَجَعَلَنِي في رَكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ" (¬1) بفتح الراء قيده الأصيلي وعبدوس، وقال بعضهم: صوابه: "رُكوبٍ" جمع راكب، كشهود، أو: "أُرْكُوبٍ" (¬2)، لأنه هنا على الجمع لا على الواحد.
قول جابر: "فَرَكَزَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -" يعني: الجمل، كذا في الكلمتين، وعند أبي الهيثم: "فَوَكَزَهُ" (¬3) أي: طعنه، وهو الصواب؛ لقوله في الحديث الآخر: "ضَرَبَهُ" (¬4)، وعند النسفي: "زَجَرَهُ".
وقوله: "بَابُ كَيْفَ يَعْتَمِدُ عَلَى الأَرْضِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكعَةِ؟ " (¬5) كذا للأصيلي والحموي، ولغيرهما: "مِنَ الرَّكْعَتَينِ" والأول الصواب.
قوله: "وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ" (¬6) كذا لكافة (¬7) رواة مسلم، ولبعضهم: "فَرَكبَهُ" وكذا للنسفي، وهو تصحيف.
وفي قصة أبي جهل: "وَهُوَ يَرْكُضُ عَلَى عَقِبَيْهِ" كذا لبعض رواة مسلم، ولأكثرهم: "يَنْكِصُ" (¬8).
...
¬__________
(¬1) البخاري (3571) من حديث عمران بن حصين.
(¬2) في (س): (ركوب).
(¬3) البخاري (2406)، وانظر اليونينية 3/ 119.
(¬4) البخاري (2309، 2718، 2861)، مسلم (715/ 58).
(¬5) البخاري قبل حديث (824).
(¬6) البخاري (6254)، مسلم (1798) من حديث أسامة بن زيد.
(¬7) في (س): (للكافة).
(¬8) مسلم (2797) من حديث أبي هريرة.

الصفحة 151