كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)

الراء مع الضاد
قوله: "بِرَضْخٍ" (¬1) بإسكان الضاد، وهو العطية، ويقال: القليلة منها.
وقوله: "ارْضَخِي" (¬2) بمعناه، "وَرَضَخَ رَأْسَهَا" (¬3): شدخه.
و"الرَّضَمُ" بفتح الضاد: حجارة مجتمعة، جمع رضَمة بفتحها أيضًا، وكذا قيده الأصيلي ويروى: "رَضْمٌ" (¬4) بالسكون على اسم الفاعل. وقال أبو عبيد: الرضام: صخور عظام، واحدها رضمة.
و"الرُّضَّعُ" (¬5): اللئام، واحدهم: راضع؛ لأنه يرضع اللبن من أخلاف إبله؛ لئلا يسمع صوت الشخب فيطلب منه. وقيل: لئلا يصيبه في الحلب آفة، ويقال: من اللؤم، رضع يرضع رضاعة مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فأما إذا أفرد قيل: رضَع ورضِع كالماص من الثدي. وقال غيره: ومعنا لئيم راضع أنه (¬6) رضع اللؤم في بطن أمه.
وقيل: لأنه يرضع الخلالة (¬7) التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها، ومعنى: "الْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ" (¬8) أي: يوم هلاكهم. وقيل: معناه (¬9): اليوم
¬__________
(¬1) البخاري (3094)، مسلم (1757/ 49) من حديث مالك بن أوس.
(¬2) البخاري (1434)، مسلم (1029/ 89) عن أسماء بنت أبي بكر.
(¬3) البخاري (5295)، مسلم (1672/ 16) من حديث أنس.
(¬4) البخاري (488) عن عبد الله بن عمر.
(¬5) البخاري (3041)، مسلم (1806) عن سلمة بن الأكوع.
(¬6) في (د، ظ، س): (لأنه).
(¬7) بعدها في (د): (من الخلالة).
(¬8) البخاري (3041)، مسلم (1806) عن سلمة بن الأكوع.
(¬9) من (د).

الصفحة 162