كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)

ذلك: "وَجَمْعُهُ رِيَعٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيعَةٌ" (¬1).
قوله: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُرْفَعُ لَهُ" كذا للعذري في حديث زهير (¬2)، ولغيره: "يُعْرَفُ بِهِ" وهو المعروف (¬3).
قوله: "ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى" كذا للأصيلي وأبي ذر (¬4)، ولغيرهما: "ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى".
وفي حديث صيد الحرم: "فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفَّقَ مَنْ أَكلَهُ" (¬5) كذا لكافة شيوخنا، أي: دعا له بالتوفيق، أو قال له: وفقت. تصويبًا لفعله، ورواه بعضهم: "رَفَقَ" بالراء، والصواب بالواو.
وفي حديث ابن مسعود: "إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ" كذا قُيد (¬6) عن الجياني، ولغيره: "يُرْفَعَ (¬7) الحِجَابُ" (¬8)، وهو الصواب.
¬__________
(¬1) البخاري قبل حديث (4768)، وفيه: "وَجَمْعُهُ رِيعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ"، وما ذكره المصنف رواية أبي ذر الهروي، غير أنه في الأولى: "رِيعَةٌ" بزيادة هاء، ووقع للأصيلي: "وَاحِدُهَا رِيعَةٌ". اليونينية 6/ 111. قلت: وجملة المصنف الأخيرة من قوله: (لكن قول البخاري ...) غير تامة ينقصها الخبر، فيبدو أن هناك سقطًا وقع، أو أن كلمة: (لكن) زائدة، والله أعلم.
(¬2) مسلم (1738/ 16) من حديث أبي سعيد الخدري.
(¬3) وكذا هو عند البخاري (6966) من حديث ابن عمر، ومسلم (1736/ 13، 1737) من حديث ابن مسعود وأنس.
(¬4) البخاري (3887) من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة، وانظر: اليونينية 5/ 54.
(¬5) مسلم (1197) عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي يعني طلحة بن عبيد الله.
(¬6) في (س): (قيده).
(¬7) في (س، أ): (ترفق).
(¬8) مسلم (2169).

الصفحة 180