كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)
قوله: "وَعَادَ ظَهْرُهُ طَبَقًا" (¬1) أي: فقارة واحدة، والطبق: فقار الظهر (¬2)، فلا يقدر على الانحناء ولا السجود.
قوله: "كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ" (¬3) أي: ملؤها، كأنها تعمها فتكون طباقًا لها.
قوله: "عَلَى طَبقَاتٍ مِنَ النَّاسِ" (¬4) أي: أصناف، والطبقة: الصنف المتشابه.
قوله في الاستسقاء: "فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا" (¬5) أي: عمهم مطرها، كما قال:
طَبَق الأَرْضِ تَحَرَّى وتَدُرْ (¬6)
وقد يكون بمعنى: أظلمت عليهم وعمتهم.
قوله: "إِنْ شئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ" (¬7) أي: أجمعهما وأضمهما عليهم.
¬__________
(¬1) البخاري (4919، 7439) من حديث أبي سعيد الخدري، وفيه: "فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا".
(¬2) في (س): (الأرض).
(¬3) مسلم (2735/ 21) من حديث سلمان.
(¬4) مقدمة "صحيح مسلم" ص 4، وفيه: "عَلَى ثَلَاثَةِ أقْسَامٍ، وَثَلَاثِ طَبقَاتٍ مِنَ النَّاسِ".
(¬5) البخاري (1020) من حديث ابن مسعود.
(¬6) كتب فوقها في (د): (معًا). قلت: أي: بضم وكسر الدال. وهو عجز بيت لامرئ القيس، انظره في "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 351، و"غريب الحديث" لابن قتيبة 1/ 364، 566، و"ديوانه" ص 56، صدره:
دِيمةٌ هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفٌ.
(¬7) البخاري (3231)، مسلم (1795) من حديث عائشة.
الصفحة 263