كتاب مطالع الأنوار على صحاح الآثار (اسم الجزء: 3)

قوله: "نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ" (¬1) أي: اللبن، لا تأخذوا ذوات اللبن، كذا قال مالك - رضي الله عنه -.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "طَعَامُ الاْثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاثَةَ" (¬2) أي: ما يشبعهما يقوتهم.
"فَاسْتَطْعَمْتُ الحَدِيثَ" (¬3): طلب منه أن يحدثه. و"أَتَى يَسْتَطْعِمُهُ" (¬4) أي: يسأله أن يطعمه.
و"طَعَامُ طُعْمٍ" (¬5) أي: يصلح للأكل، والطُّعم بالضم مصدر، أي: تغني شاربها عن الطعام. وقيل: لعله: طَعم بالفتح، والرواية بالضم، أي: طعام يشتهى، والطَّعم: شهوة الطعام. وقيل: لعله "طَعَامُ طُعُمٍ" بضم الطاء والعين، أي: طعام طاعمين كثيري (¬6) الأكل؛ لأن طُعُم جمع طعوم، وهو الكثير الأكل. وقيل: معناه طعام سمن.
و"الطَّاعُونُ" (¬7) قروح تخرج في المغابن وغيرها لا تلبث صاحبها، وتعم غالبًا إذا ظهرت، و"رِجْزٌ": عذاب (¬8).
¬__________
(¬1) "الموطأ" 1/ 267 من قول عمر.
(¬2) "الموطأ" 2/ 928، البخاري (5392)، مسلم (2058) من حديث أبي هريرة.
(¬3) البخاري (3703) من حديث سهل بن سعد. ووقع في (س، أ، ظ): (فاستطعمه)، وهي غير واضحة في (د).
(¬4) مسلم (2281) من حديث جابر.
(¬5) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.
(¬6) في (س، أ): (كثير في) وهو تحريف.
(¬7) "الموطأ" 2/ 892، البخاري (1880)، مسلم (1379) عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ".
(¬8) يشير إلا ما رواه مالك 2/ 896، ومسلم (2218) من حديث أسامة بن زيد مرفوعًا: "الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَوْ عَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ"، وهو عند البخاري (3473) بلفظ: "الطَّاعُونُ رِجْسٌ".

الصفحة 274