كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 3)
حَدَّثني أحمد بن يُونُس، حَدثنا زائِدة، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ أنه اتهم الحارث، هو ابن عَبد الله، ويقال: ابن عُبيد أَبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي، كناه النضر بن شميل، عن يُونُس بن أبي إسحاق.
3997 - سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: سألت علي بن المديني، عن عاصم والحارث، فقال: يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا، الحارث كذاب. وسمعت يَحيى بن سعيد يقول: قال سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.
3998 - حَدثنا ابن حماد، حَدثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدثنا أَبو أسامة، حَدَّثني مفضل، عن مغيرة، قال: سمعتُ الشعبي، قال: حَدَّثني الحارث، وأشهد أنه أحد الكذابين.
3999 - حَدثنا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، حَدثنا أبي، حَدثنا أَبو أسامة، عن سُفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سلمان المؤذن (1)، عن مرة، قال: قال لي الحارث: تعال، إنك عندي بمنزلة أخي، تعلمت القرآن في سنة والوحي في كذا وكذا.
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة الرشد: «عن سلمان المؤذن»، وكذلك في «العلل ومعرفة الرجال» (5232)، و «الضعفاء» للعقيلي 1/ 551 و552، بذات الرواية.
قال المِزِّي: أَبو سلمان المؤذن، قيل: اسمه همام، رَوى عن علي بن أَبي طالب، وأبي محذورة الجُمَحي، رَوى عَنه العلاء بن صالح الكُوفي، وأَبو جعفر الفراء، روى له النَّسَائي، وقد كتبنا حديثه في ترجمة أبي جعفر الفراء. ولهم شيخ آخر يقال له: أَبو سلمان المؤذن، مؤذن الحجاج، اسمه: يزيد بن عَبد الله، يروي عن زيد بن أرقم، ويروي عَنه الحكم بن عتيبة، وعثمان بن المغيرة الثقفي، ومِسعَر بن كدام. ثم ذكر حديثه من طريق الحكم، عن أبي سلمان المؤذن، عن زيد بن أرقم؛ أن عليًّا أنشد الناس من سمع رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه.
قال المِزِّي: ذكرنا للتمييز بينهما. «تهذيب الكمال» 33/ 367. ونحو هذا في «تهذيب التهذيب» (9473 و9474)، و «التكميل في الجرح والتعديل» 3/ 219 (2078 و2079).
قال البخاري: عَبد الرَّحمَن بن أبلحان، أَبو سَلمان، المُؤَذِّن. «التاريخ الكبير» 5/ 257. والله أعلم.