كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 3)
5227 - حَدثنا علان، حَدثنا ابن أبي مريم، قال: سمعتُ يَحيى بن مَعين يقول: حسين بن عَبد الله بن عُبيد الله بن العباس ليس به بأس، يكتب حديثه.
5228 - سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: حسين بن عَبد الله لا يشتغل بحديثه.
5229 - وقال النَّسائِيُ، فيما أخبرني مُحمد بن العباس، عنه قال: الحسين بن عَبد الله بن عُبيد الله بن عباس متروك الحديث.
5230 - حَدثنا أَبو يَعلَى، حَدثنا جعفر بن مهران السباك، حَدثنا عَبد الأعلى بن عَبد الأعلى، عن مُحمد بن إسحاق، حدثني حسين بن عَبد الله، عن عِكرمَة، عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صَلى الله عَليه وسلم، وكان أَبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة، وكان أَبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد، فدعا العباس برجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خِر لرسولك، قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به، فلحد لرسول الله صَلى الله عَليه وسلم، فلما فرغ من جهاز رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم الثلاثاء، وضع على سريره، في بيته، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ندفنه في مسجده، وقال قائل: يدفن مع أصحابه، فقال أَبو بكر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض، فرفع فراش رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الذي توفي عليه، فحفر له تحته، ثم دعا الناس إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلون عليه أرسالا، الرجال حتى إذا فرغ منه، أدخل النساء، حتى إذا فرغ من النساء دخل صبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحد، ثم دفن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من أوسط الليل ليلة الأربعاء.