كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 3)
3752 - حَدثنا ابن ناجية، قال: سمعتُ وهب بن بقية يقول: قيل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر، فقال: أما السب فلا، ولكن بغضا بآلك (1).
3753 - حَدثنا محد بن نوح الجنديسابوري، حَدثنا أحمد بن مُحمد العطار، قال: سمعتُ الخضر بن مُحمد بن شجاع يقول: قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر، قال: أما الشتم فلا، ولكن بغضا بآلك (1).
3754 - سَمعتُ الساجي يقول: وأما الحكاية التي رويت عنه، يعني هذه الحكاية التي ذكرتها، فإنما عنى به جارين كانا له، وقد تأذى بهما، يُكْنَى أحدهما أبا بكر ويسمى الآخر عُمر، فسئل عنهما، فقال: السب لا، ولكن بغضا بآلك (1)، ولم يعن به الشيخين، أو كما قال.
_حاشية__________
(1) في طبعتي الرشد والعلمية، في المواضع الثلاثة: «يا لك».
3755 - حَدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدثنا القواريري، حَدثنا جعفر بن سليمان،- قال: حَدثنا يزيد الرشك، عن مطرف بن عَبد الله، عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سرية، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، قال: فمضى علي في السرية، قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر، أو من غزو أتوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم، قال: فأصاب علي جارية، قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا قدموا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخبروه، قال: فقدمت السرية، فأتوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، أصاب علي جارية، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مغضبا، والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، علي مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي.
قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله أَبو عَبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البُخاري.