كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (اسم الجزء: 3)
أخبرنا أبو العباس الثقفي ، قال : قال عُمَر بن المبارك مات أبو جندل سهيل بن عَمْرو في طاعون عمواس.
هكذا أخبرنا الثقفي على حسب ما أخرجته في التاريخ في قصة سهيل بن عمرو.
ولست أرى حكاية سفيان عن بعض مشيخته وكنية الثقفي إياه حكاية عن غيره أبا جندل لسهيل بن عَمْرو إلا وهما ، وَأبُو جندل هو عبد الله بن سهيل بن عَمْرو شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَهُو الذي قال سهيل بن عَمْرو زمن الحديبية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما صالحوه على أن لا يأتيه منهم رجل إلا رده إليهم هذا أول من أقاضيك أن ترده إلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا لم نقض الكتاب بعد أن قال : فوالله إذا لا نصالحك على شيء أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فأجره لي قال ما أنا بمجيره لك قال بلى فافعل قال ما أنا بفاعل قال مكرز بن حفص بلى قد أجرناه فرده إليهم ثم انقلب منهم ولحق بأبي بصير مع عصابة يعترضون لعير قريش ويقتلونهم ويأخذون أموالهم حتى أرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يناشدونه الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم.