كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (اسم الجزء: 3)
وأبو جندل الذي طلب الأمان لأبيه سهيل بن عَمْرو يوم فتح مكة فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملتمسيه فيه.
أخبرنا بصحة ما ذكرته أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حَدَّثنا محمد بن معمر القيسي ، حَدَّثنا روح ، يَعنِي ابن عبادة ، حَدَّثنا صالح بن أبي الأخضر قال أخبرني ابن شهاب قال أخبرني عروة ، يَعنِي ابن الزبير أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة يخبران أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عَمْرو يوم الحديبية على قضية المدة كان فيما اشترط سهيل بن عَمْرو أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه ، وَأبِي سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه وتكلموا فلما أبي سهيل أن يقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك كاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل بن سهيل يومئذ إلى أبيه سهيل بن عَمْرو ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، حَدَّثنا محمد بن يحيى ، قال : حَدَّثني أبو صالح ، قال : حَدَّثني الليث ، قال : حَدَّثني عقيل عن ابن شهاب قال فأخبرني عروة بن الزبير أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عَمْرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عَمْرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم