كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (اسم الجزء: 3)

أنه لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فخلينا بيننا وبينه فكرة المؤمنون ذلك ، وَأبِي سهيل إلا ذلك فكاتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عَمْرو ولم يأتيه أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن كان مسلما.
وحدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد الأصبهاني ، حَدَّثنا الحسن ، يَعنِي ابن الجهم بن مصقلة ، حَدَّثنا الحسن ، يَعنِي ابن الفرج البغدادي ، حَدَّثنا محمد ، يَعنِي ابن عُمَر الواقدي قال فحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم ، عَن أبيه ، قال : قال سهيل بن عَمْرو لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وظهر تقحمت بيتي وأغلقت على وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل أن أطلب لي جوازا من محمد صلى الله عليه وسلم فإني لا آمن أن أقتل قال وجعلت أتذكر أثرى عند محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه فليس أحد أسوأ أثرا مني وأني لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية بما لم يلقه أحد وكنت الذي كاتبته مع حضوري بدرا واحدا وكلما تحركت قريش كنت فيها فذهب عبد الله بن سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصفحة 168