كتاب المطلع على دقائق زاد المستقنع «فقه القضاء والشهادات» (اسم الجزء: 3)

2 - ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل من ذبيحة اليهودية (¬1).
3 - ما ورد أن يهوديا دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خبز شعير وإهالة سنخة، وهي الشحم المتغير فأكل منه (¬2).
4 - أن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - أخذ يوم خيبر جرابا شحم فأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬3).
الجانب الثاني: استثناء المجوس:
وفيه جزءان هما:
1 - الاستثناء.
2 - التوجيه.
الجزء الأول: الاستثناء:
شرط لإسلام شامل للمجوس فلا تحل ذبائحهم بإجماع من يعتد بإجماعهم إلا من شذ (¬4).
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم استثناء المجوس من شرط الإسلام لصحة الذكاة ما يأتي:
1 - قوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} (¬5).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها خصت أهل الكتاب بإباحة طعامهم، ومفهوم ذلك عدم إباحة طعام غيرهم من الكفار، والمجوس لا كتاب لهم فيكونون داخلين في هذا المفهوم.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري، كتاب الطب، باب ما يذكر في سم النبي/ 5777.
(¬2) مسند الإمام أحمد 3/ 210، 211، 270.
(¬3) صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب جواز الأكل من الغنيمة/ 1772.
(¬4) الشرح مع المقنع والإنصاف/ 27/ 293.
(¬5) سورة المائدة، الآية: [5].

الصفحة 127