كتاب إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (اسم الجزء: 3)

أي: أمارة وعلامة على اقتراب الساعة.
قال مجاهد: "أي: آية للساعة خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة".
وروى: الإمام أحمد، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم في "مستدركه"؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} ؛ قال: "هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة".
قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه"، وقد روي مرفوعا كما سأذكر إن شاء الله تعالى.
وروى ابن جرير من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} ؛ قال: "نزول عيسى ".
وروى عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} ؛ قال: "خروج عيسى، يمكث في الأرض أربعين سنة، تكون تلك الأربعون كأربع سنين؛ يحج ويعتمر".
وروى عبد بن حميد أيضا وابن جرير عن مجاهد: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} : خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة.
وروى عبد بن حميد وابن جرير أيضا عن الحسين: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} ؛ قال: "نزول عيسى ".
وروى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} ؛ قال: "نزول عيسى علم للساعة".
وهكذا روي عن أبي العالية وأبي مالك وعكرمة والضحاك وغيرهم.

الصفحة 95

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text