كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٢٩٩ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في قوله، تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} قال: قال هكذا».
يعني أنه أخرج طرف الخنصر.
قال أبي: أرانا معاذ، قال: فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد؟ قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد؟ وما أنت يا حميد؟ يحدثني به أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فتقول أنت: ما تريد إليه؟ (¬١).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا}».
قال حماد: هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى، قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} (¬٢).
أَخرجه أَحمد (١٢٢٨٥) قال: حدثنا أَبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري. وفي (١٣٢١٠) قال: حدثنا رَوح. و «التِّرمِذي» (٣٠٧٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أَخبرنا سليمان بن حرب. وفي (٣٠٧٤ م) قال: حدثنا عبد الوهاب الورَّاق البغدادي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ.
ثلاثتهم (معاذ، ورَوح بن عبادة، وسليمان) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُناني، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٢٨٥).
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) المسند الجامع (١١٩١)، وتحفة الأشراف (٣٨٠)، وأطراف المسند (٣٠٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤٨٠ و ٤٨١)، والبزار (٦٨٢٥).

الصفحة 100