كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 3)

١٣٢٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علما، فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده (¬١)، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي العباداني، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) في المطبوع: «واحدة»، وقد ورد الحديث من طريق أَبي يعلى في «المجروحين» لابن حبان (١٠٠٣)، و «الكامل» لابن عدي ٢/ ٢١٦، و «المقصد العلي»، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و «المطالب العالية»، كما أثبتنا: «وحده»
(¬٢) المقصد العَلي (١٠٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٦ و ٩/ ١٣، والمطالب العالية (٣٠٩٦ و ٣٨٠٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٧٦٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١/ ٣٥٧، في مناكير أيوب بن ذكوان، وقال: وأيوب بن ذكوان هذا له غير ما ذكرته من الحديث، قليل، وعامة ما يرويه لا يُتابَع عليه.
١٣٢٤ - عن عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، عن أَنس بن مالك، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«نضر الله عبدا، سمع مقالتي هذه فحملها، فرب حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه.

⦗١٢٨⦘
ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله، عز وجل، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم» (¬١).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نضر الله عبدا، سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» (¬٢).
أخرجه أحمد (١٣٣٨٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و «ابن ماجة» (٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي.
كلاهما (أَبو المغيرة، ومبشر) عن معان بن رفاعة، قال: حدثني عبد الوَهَّاب بن بُخْت المكي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١٢١٠)، وتحفة الأشراف (١٠٧٦)، وأطراف المسند (٧٢٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٥١٤).

الصفحة 127